الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

150

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « قرب الأخص : وهو ورفع الحجاب بينه وبين الرب » « 1 » . قرب الفرائض الشيخ بالي أفندي يقول : « قرب الفرائض : ويسمى مقام الجمع ، وفي هذا المقام يكون الحق ظاهراً والعبد مخفياً » « 2 » . الشيخ محمد بن فضل الله البرهانبوري يقول : « قرب الفرائض : هو فناء العبد بالكلية عن شعور جميع الموجودات حتى عن نفسه أيضاً ، بحيث لم يبق في نظره إلا وجود الحق سبحانه وتعالى ، وهذا معنى فناء العبد في الله تعالى ، وهو ثمرة الفرائض » « 3 » . الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي يقول : « قرب الفرائض : هو فناء العبد بالكلية . . . بل عن العالم أيضاً فناء في الظاهر والباطن ، حتى يفنى عن نفسه فلا يشهدها إلا عدماً محضا ومجرد اعتبار للوجود كشهوده سائر الموجودات ، كذلك بحيث لم يبق في نظره البصري والفكري إلا وجود الحق سبحانه وتعالى ، فيفنى حتى عن أرادته الفناء وعن شعوره أنه فان وهو فناء الفناء » « 4 » . قرب الكرامة الشيخ أحمد زروق يقول : « قرب الكرامة : وهو من الحق إلينا ، وآيته مشاهدة قرب الحق منا وإحاطته بنا » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 205 . ( 2 ) - الشيخ بالي أفندي شرح فصوص الحكم ص 107 . ( 3 ) - الشيخ محمد بن فضل الله التحفة المرسلة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم - مخطوطة برقم ( 10369 ) ص 11 . ( 4 ) - الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي - كشف الحجب المسبلة ، شرح التحفة المرسلة لحل غوامض عبارات السادة الصوفية ص 65 . ( 5 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 319 .